4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 17 فبراير 2022 11:59 ص
نظم المركز الفلسطيني للحوار الثقافي والتنمية حفل توقيع كتاب “حركة فتح من الداخل في قاعة” للكاتب د .منصور أبو كريم بجمعية الشبان المسيحية في غزة، وذلك في احتفال كبير حضره محافظ محافظة غزة الوزير إبراهيم أبو النجا، والعديد من الشخصيات الوطنية والأكاديمية والمجتمعية.
ويلقي الكتاب الضوء على تاريخ حركة فتح باعتبارها نموذجاً مشرقاً للقضية الفلسطينية بين كل مكوناتها، مبرزاً قيمة التضحيات والإنجازات في الحركة.
وأشاد عريف الحفل الإعلامي الكبير الأستاذ محمد الباز، بأهمية دور حركة فتح في النضال الوطني باعتبارها رائدة للعمل العسكري والسياسي، مؤكداً على أهمية مثل هذه الدراسات والكتب التي تناولت تاريخ الحركة.
بدوره، رحب مدير جمعية الشبان المسيحية بغزة، الأستاذ إلياس الجلدة، بالحضور وبالباحث، مُتطرقاً إلى دور الجمعية في تنظيم مثل هذه الفعاليات والأنشطة الثقافية والمعرفية لتعزيز الوعي الثقافي والوطني تجاه العديد من القضايا.
وفي كلمة المركز الفلسطيني للحوار الثقافي والتنمية، أكد الدكتور وجيه أبو ظريفة، على أهمية مثل هذه الدراسات النقدية التي تتناول الحركة الوطنية بشكل عام وحركة فتح على وجه التحديد، كون أن حركة فتح تمثل العمود الفقري للثورة الفلسطينية المعاصرة.
كما شدّد على ضرورة دور البحث العلمي لطرح أفكار ورؤيا للخروج من المأزق الحالي، مُشيداً بكتاب الباحث منصور أبو كريم، كونه يُمثل إضافة نوعية للمعرفة العربية والفلسطينية، خاصة أنه يتناول موضوع مهم وحيوي وهو حركة فتح من الداخل.
وخلال تقديم كلمة دار النشر، أثنى الأستاذ عاطف الدرة، مدير دار الكلمة للنشر والتوزيع في غزة، على أهمية هذا العمل البحثي، مُشيراً إلى استعداد دار الكلمة للتعاون مع كل الكتاب والباحثين لنشر أفكارهم وبداعاتهم الأدبية والفكرية والسياسية.
واستعرض مؤلف الكتاب الدكتور منصور أبو كريم أهم محتويات كتابه، مُنوّهاً إلى أنه من الدارسات النقدية التي تتناول أزمات حركة فتح الداخلية والهيكلية، حيث استعرض أزمة ضعف البنى والهياكل داخل الحركة، وأزمة الانشقاقات والاغتيالات، ودمج الحركة في السلطة وأزمة تدافع الأجيال، وأزمة الفكر السياسي للحركة بين المقاومة والتسوية، وأزمة الأجنحة العسكرية لحركة فتح في غزة.
وأشار الباحث إلى أن الكتاب جهد بحثي يهدف إلى الارتقاء بواقع حركة فتح الداخلي على اعتبار أن قوة فتح تنعكس على قوة الحالة الفلسطينية، وضعف الحركة وترهلها ينعكس أيضًا على الحالة الوطنية، وأنه جهد بحثي يقبل الصواب والخطأ من شخص مُحب للحركة.
وخلال كلمته، أوضح محافظ غزة الوزير إبراهيم أبو النجا، أن حركة فتح تقبل النقد الموضوعي وترحب به؛ إن كان يهدف إلى تصويب الوضع الداخلي والوطني، مُشيراً إلى أن الحركة دائمًا كانت تتعرض للنقد الجارح والبناء، وترحب دائمًا بالنقد البناء الذي يهدف إلى تصويب الأوضاع الفتحاوية ولا تلتفت للنقد الجارح من أعداء الحركة الذين عملوا على تعطيل مسيرة النضال الوطني من خلال اعتماد منهج النقد الهدام.
وأشاد الوزير أبو النجا، بجهود الباحث وكم المعلومات التي جاء بها الكتاب، مُبيّناً أن الكتاب يحتوي على كم كبير من المعلومات لا يعرفها الكثيرين من أبناء الحركة.
وطالب الجميع بالاطلاع على الكتاب وشكر الباحث على جهوده، وتمنى له التوفيق، مشدداً على أن حركة فتح بخير وستبقى حامية للمشروع الوطني والثورة الفلسطينية المعاصرة.
وفي تعقيبه على الكتاب من الناحية الأكاديمية، أشاد الأستاذ الدكتور خالد صافي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الأقصى، بالكتاب والباحث، وأكد أنه لم يتناول الأزمات التي تعاني منها حركة فتح فقط؛ بل قدم معالجات موضوعية لكيفية الخروج منها.
ولفت إلى أهمية مثل هذه الدراسات من الناحية العملية والمنهجية، لأن الكتاب يقدم معالجة موضوعية لأزمات حركة فتح من الداخل، داعياً الحركة للاطلاع على الكتاب والاستفادة منه، لأنه يقدم تصورات موضوعية لكثير من الأزمات التي تعاني منها، لأن قوة فتح التي تمثل العمود الفقري للحركة الوطنية يمثل قوة للجميع.